الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

ترجمة المؤلف 16

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

نفعنا اللَّه سبحانه وتعالى ببركة رجال هذه السِّلسلةِ المباركةِ الشّريفةِ وَمَنَّ علينا بصفاءِ المعرفةِ وحسنِ النِّيةِ وَصِدْقِ الطَّوِيَّةِ وجعلنا مِنْ عبادِهِ المُخْلِصِينَ المُخْلَصِينَ وفتحَ علينا فتوحَ العارفينَ الذينَ هُمْ صفوةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وأَنْ يُحَقِّقَ فينا وصفَ العبوديَّةِ الذي تحلَّى به أَولياءُ اللَّهِ الَّذينَ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنونَ الذين آمنوا وكانوا يتَّقونَ . وأخر دعوانا أن الحمد للهِ ربِّ العالمينَ وصلَّى اللَّه وسلَّمَ وباركَ على سيِّدنا ومقتدانا محمَّدٍ وعلى آلهِ الطّاهرينَ وأزواجهِ أُمَّهاتِ المؤمنينَ وصحابتهِ أَجمعين وَمَنْ دعا بدعوتهِ إلى يومِ الدّين . رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ الدكتور نهرو محمّد عبد الكريم الكسنزان الحسيني النَّجْل الأكبر للمُؤَلِّف